سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

60

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

إلى اشتراطها ، و الدليل معهم و يمكن أن يريد طهارة الحصى فإنه مستحب أيضا على المشهور ، و قيل : بوجوبه و إنما كان الأول أرجح ، لأن سياق أوصاف الحصى أن يقول : الطاهرة ، لينتظم مع ما سبق منها ، و لو أريد الأعم منها كان أولى . شرح فارسى : ل : مرحوم مصنف مىفرماين : مستحب است در حال رمى با طهارت باشند . شارح ( ره ) مىفرماين : حكم به استحباب مشهور بين فقهاء است و مدرك ايشان جمع بين روايت صحيح محمد بن مسلم كه دلالت بر نهى از آن بدون طهارت دارد و روايت ابى غسّان كه در آن حكم بجواز رمى بدون طهارت شده است . و سپس مىفرماين : علت رأى مشهور را مرحوم مصنف و ديگران باينطور كه گذشت تقرير نموده‌اند . ولى از نظر ما اين تعليل محل نظر و اشكال است زيرا روايت ابى غسّان كه رمى بدون طهارت را تجويز نموده از نظر راوى مجهول است لذا چگونه مىتوان بواسطه آن روايت صحيحه محمد بن مسلم را تأويل برد و بدين وسيله بين آنها جمع كرد . و از اينرو است كه برخى از فقهاء همچون مرحوم مفيد و سيد مرتضى ( ره ) تنها به صحيحه مزبور عمل كرده و طهارت را شرط - دانسته‌اند و حق نيز با ايشان است . و ممكن است بگوئيم :